294

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
تَوَحَّشَتْ (٧٧)، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْأَبَدِ، وَهُوَ الدَّهْرُ؛ لِأنَّهَا مُعَمِّرَةٌ، لَا تَكَادُ تَمُوتُ إِلَّا بِعَاهَةٍ، كَمَا سُمِّيَت الْحَيَّةُ حَيَّةً؛ لِطُولِ حَيَاتِهَا. قَالَت الْعَرَبُ: مَا وَجَدْنَا حَيَّةً مَيْتَةً، إِلَّا مَقْتُولَةً.
قَوْلُهُ: "فَإنَّ لَمْ يُوحِهِ" (٧٨) أَىْ: لَمْ يُسْرِعْ قَتْلَةُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ الْوَحَى السُّرْعَةَ (٧٩).

= أؤابد كأوابد الوحق فما غَلَبَكُمْ منه فاصنعوا به هكذا.
(٧٧) الصحاح (أبد) ومثله فى كتاب الجيم ١/ ٦٣ وجمهرة اللغة ٣/ ٢٠١ وتهذيب اللغة ١٤/ ٢٠٧ والغريبين ١/ ٨ والنهاية ١/ ١٠٢.
(٧٨) خ: ولم يوحه. وفى المهذب ٢/ ٢٥٦: وإن أصاب غير الحلق واللبة، فإن لم يوحه وبقى مجروحا ثم مات نظرت. . . إلخ.
(٧٩) ص ٢٣٠.

1 / 233