291

Nazm Mustaczab

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

Tifaftire

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

Daabacaha

المكتبة التجارية

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وَذَكَّيْتُ النَّارَ: أَتْمَمْتُ وَقُودَهَا، وَكَذَلِكَ ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ (١٢) أَىْ: ذَبَحْتُمُوهُ عَلَى التَّمَام (١٣).
قَوْلُهُ (١٤): (فأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ) بِالْكَسْرِ: وَهِىَ هَيْئَةُ الْقَتْلِ، كَالْجِلْسَةِ وَالْمِشْيَةِ، وَكَذَلِكَ الذبْحَةُ.
"اللِّيطَةُ" (١٥) هِىَ قِشْرَةُ الْقَصَبَةِ، وَالْجَمْعُ: لِيطٌ، (قَالَ (١٦):
فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِى تَحْتَ قِشْرِهَا ... . . . . . . . . . . . .) (١٧)
قَوْلُهُ: "وَالْمُدَى" جَمْعُ مُدْيَةٍ، وَهِىَ السِّكِّينُ، وَقَدْ تُكْسَرُ.
قَوْلُهُ: "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ" أىْ: أسَالَهُ، وَأَنْهَرْتُ الطَّعْنَةَ: وَسَّعْتُهَا، قَالَ قَيْسُ (١٨) بْنُ الْخَطِيمِ (١٩):
مَلَكْتُ بِهَا كَفِّى (٢٠) (فَأنْهَرْتُ) (٢١) فَتْقَهَا ... يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَها
وَمَعَنْاهُ: أَجْرَيْتُ دَمَهَا يَجْرِى الْمَاءُ مِنَ النَّهْرِ، شَبَّهَ خُرُوجَ الدَّم مِنْ مَوْضِعِ الذَّبْحِ يِجَرْىِ الْمَاءِ.
قَوْلُهُ: "عَلَى صِفَاحِهِمَا" (٢٢) جَمْعُ صَفْحَةٍ، وَهِىَ جَانِبُ الْعُنُقِ.
قَوْلُهُ: "الْحُلْقُومَ" (٢٣) هُوَ مَجْرَى النَّفَس، يُشْبِهُ الْقَصَبَةَ. وَالْمَرِيء: مَمْدُودٌ مَهْمُوزٌ: مَجْرَى الطَّعَام وَالشَّرَابِ إِلَى الْجَوْفِ، مُتَّصِلٌ بِالْحُلْقُوم، وَالْجَمْعُ: مُرُؤٌ (٢٤) مَقْصُورٌ لَا يُمَدُّ، مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٍ.
وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْكُوفِيِّينَ يَهْمِزُون الْمَرِيء، وَغَيْرهُمْ لَا يَهْمِزه (٢٥). وَالَّذِى ذُكِرَ (٢٦) فِى الصَّحَاحِ: أَنَّهُ مَهْمُوزٌ مَمْدُودٌ (٢٧).
قَوْلُهُ: "الْوَدَجَيْنِ" (٢٨) بِفَتْحِ الدَّالِ: هُمَا عِرْقَانِ فِى جَانِبَىِ الْعُنُقِ (٢٩)، يُقَالُ: دِجْ دَابَّتَكَ أَيْ: اقْطَعْ وَدَجَهَا، وَهُوَ لَهَا كَالْفَصْدِ لِلِإنْسَانِ (٣٠).
قَوْلُهُ: "لِأنَّهُ أوحَى" (٣١) أَىْ: أَسْرَعُ. وَالْوَحَى: السُّرعَةُ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، يُقَالُ: الْوَحَى الْوَحَى، أَيْ: الْبِدَارَ الْبِدَارَ (٣٢).
النَّخْعُ (٣٣): الْمُبَالَغَةُ فِى الذَّبْحِ حَتَّى يَبْلُغَ النُّخَاعَ، وَهُوَ الْخَيْطُ الأبيَضُ الَّذِى فِى جَوْفِ الْفَقارِ إِلَى الرَّأْسِ

= ١٠/ ٣٣٨. وانظر الصحاح (ذكا) واللسان (ذكا ١٥١٠).
(١٢) سورة المائدة آية ٣.
(١٣) معاني الزجاج ٢/ ١٥٩، ١٦٠ وانظر مجاز القرآن ١/ ١٥١ وتفسير غريب القرآن ١٤٠.
(١٤) فى المهذب ١/ ٢٥٢: والمستحب أن يذبح بسكين حاد لما روى أن النبى ﷺ قال: "إن الله كتب الإحسان على كل شىء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته".
(١٥) ع: والليطة. وفى المهذب ١/ ٢٥٢: فإن ذبح بحجر محدد أو ليطة حل لقوله ﷺ: "ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر".
(١٦) أوس بن حجر ديوانه ٩٧ والخصائص ٣/ ١٧٢ والعباب ١٨٨حرف الطاء. واللسان (ليط ٤١١٤) وتمامه:
كَفِرْقِىءِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُ ... . . . . . . . . . . . .
(١٧) ما بين القوسين ساقط من ع.
(١٨) ديوانه ٨ والصحاح (نهر) والمحكم ٤/ ٢١٦.
(١٩) ع: الحكيم: تحريف.
(٢٠) ع: كفا.
(٢١) (خ) وأنهرت. والرواية فى المظان (فأنهرت)
(٢٢) فى المهذب ١/ ٢٥٢: أنه ﷺ ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده ووضع رجليه على صفاحهما وسمى وكبر.
(٢٣) فى المهذب ١/ ٢٥٢: والمستحب أن يقطع الحلقوم والمريء والودجين.
(٢٤) ع: مرى: تحريف والمثبت من خ والصحاح والنقل عنه.
(٢٥) فى تهذيب اللغة ١٥/ ٢٨٤ أقرأني أبو بكر الإيادى: المريء لأبي عبيد فهمزه بلا تشديد وأقرأني المنذرى: المَرِىُّ لأبي الهيثم. وانظر اللسان (مرء ٤١٦٦) وقال الفيومى: ومريء الجزور يهمز ولا يهمز قال الفارابي وقال ثعلب وغير الفراء: لا يهمز، ومعناه: يبقى بياء مشددة. المصباح (مرأ).
(٢٦) ع: ذكره
(٢٧) مادة (مرأ).
(٢٨) المهذب ١/ ٢٥٢.
(٢٩) خلق الإنسان للأصمعى ١٩٩ ولثابت ٢٠٤.
(٣٠) الصحاح (ودج).
(٣١) فى المهذب ١/ ٢٥٢ قطع الحلقوم والمريء والودجين أوْحى وأروح للذبيحة.
(٣٢) عن الصحاح (وحى) وانظر المنقوص والممدود للفراء ٣٣، ٣٤ وابن ولاد ١١٤ والوشاء ٤٢ ونفطوية ٣٣.
(٣٣) ع: والنخع وفى المهذب ١/ ٢٥٢: فى حديث عمر (ر) "أنه نهى عن النخع" لأن فيه زيادة تعذيب.

1 / 230