دنانير وعن كل امرأة خمسة دنانير صورية وعن كل صغير ذكر أو أنثى دينارًا واحدًا فمن أحضر القطيعة سلم نفسه وإلا أخذ أسيرًا أو فرج الله عمن كان أسيرًا من المسلمين وكان خلقًا عظيمًا زهاء ثلاثة آلاف أسير وأقام ﵀ يجمع الأموال ويفرقها على الأمراء والعلماء وإيصال من دفع قطيعته منهم إلى مأمنه وهو صور. ولقد بلغني أنه رحل عن القدس ولم يبق له من ذلك الملك شيء وكان مائتي ألف دينار وكان رحيله يوم الجمعة الخامس والعشرين من شعبان.
ذكر قصده صور
ولما ثبت قدم السلطان بملك القدس والساحل قويت نفسه على قصد صور وعلم أنه إن أخر أمرها ربما اشتد فرحل سائرًا إليها حتى عكا فنزل عليها ونظر في أحوالها ثم رحل متوجهًا إلى صور يوم الجمعة خامس شهر رمضان وسار حتى أشرف عليها ونزل قريبًا منها ينتظر وصول آلات القتال