217

Natiijada Fikradaha

نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار

[المجلس (46)]

فقال: هذا يزعم أنه يخرج أصح أحاديث الباب، وقد بدأ بحديث حارثة -يعني هذا- وهو أضعف أحاديث الباب، والله أعلم.

(46)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أبدا

ثم حدثنا شيخنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام إمام الحفاظ إملاء من حفظه، وقراءة من المستملي كعادته في سادس عشر صفر من شهور سنة ثمان وثلاثين وثمانمئة قال وأنا أسمع:

وأما حديث أنس فأخرجه عبد الملك بن حبيب في ((الواضحة)) بلفظ: ((لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يسم)).

وهو ضعيف. ولأنس حديث آخر.

أخبرني أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر، أنا محمد بن أحمد الحريري إجازة إن لم يكن سماعا، أنا الحسن بن محمد الحافظ، أنا عبد المعز بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد النيسابوري، أنا أبو طاهر بن الفضل، أنا جدي أبو بكر بن إسحاق، ثنا محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن بشر، قالا: أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت، وقتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: طلب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا فلم يجدوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هاهنا ماء؟)) فأتي بماء، فوضع يده في الإناء الذي فيه الماء ثم قال: ((توضؤوا بسم الله)) فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، صلى الله عليه وسلم.

Bogga 231