Natiijada Fikradaha
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار
ثم حدثنا شيخنا سيدنا ومولانا قاضي القضاة، شيخ الإسلام، حافظ الوقت الشهابي العسقلاني، المشار إليه إملاء من لفظه وحفظه، وقراءة من المستملي عليه كعادته في يوم الثلاثاء تاسع صفر من شهور سنة ثمان وثلاثين وثمانمئة قال: وأنا أسمع:
وورد عن أبي هريرة في التسمية حديث آخر بصيغة الأمر.
أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم الفرضي فيما قرأت عليه بالصالحية، وأبو الخير بن أبي سعيد المقدسي في كتابه، قالا: أنا أبو محمد عبد الله بن الحسين الأنصاري، قال أبو الخير: سماعا، وقال أبو بكر إجازة إن لم يكن سماعا، أنا إبراهيم بن خليل، أنا يحيى بن محمود، أنا أبو عدنان بن أبي نزار، وأم إبراهيم الأصبهانية، قالا: أنا أبو بكر بن عبد الله التاجر، أنا الطبراني، حدثنا أحمد بن مسعود الزنبري بمصر، [ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا إبراهيم بن محمد البصري] عن علي بن ثابت، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (([يا أبا هريرة] إذا توضأت فقل بسم الله والحمد لله، فإن حفظتك لا تستريح تكتب لك الحسنات ما لم تحدث من ذلك الوضوء)).
وبه قال الطبراني: لم يروه عن علي بن ثابت، وهو أخو عزرة بن ثابت إلا إبراهيم، تفرد به عمرو.
قلت: عزرة بفتح المهملة وسكون الزاي من رجال الصحيح، وأخوه علي مجهول، والراوي عنه ضعيف.
والزنبري بفتح الزاي والموحدة بينهما نون ساكنة ثم راء.
قوله: (ورويناه من رواية سعيد بن زيد وأبي سعيد وعائشة وأنس وسهل بن سعد، رويناها كلها في سنن البيهقي وغيره، وضعفها كلها البيهقي وغيره).
أما حديث سعيد بن زيد، وهو أحد العشرة.
Bogga 227