فيقال لهذا المعارض إن كان ابن عمر يجوز الوهم على عكرمة في دعواك فما لك راحة في رواية غيره عن ابن عباس وغيره مما يغيظك ممن لا تجد السبيل إلى الطعن عليهم مثل سعيد بن جبير وعطاء وطاووس ومجاهد وعبيد الله بن عبد الله وجابر بن زيد ونظرائهم والعجب منك إذ تطعن في رواية عكرمة عن ابن عباس فيما يبطل دعواك وتحتج لإقامة دعواك برواية بشر المريسي عن أبي شهاب الخولاني عن نعيم بن أبي نعيم الذي لا يدرى منهم وعن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وما أشبهه من الأسانيد التي أجمع أهل العلم على تركها
فكلما وافق من ذلك رأيك وإن كان ضعيفا صار عندك في حد القبول وما خالف رأيك منها صار متروكا عندك وإن كان عند الفقهاء في حد القبول هذا ظلم عظيم وجور جسيم
Bogga 644