============================================================
على الخلق الخروج من الكفر ، ولم ينعرض عليهم الخروج من العلم، ولو كان الامر (كما) ذهبت إليه عقولكم الصداة (1) ، لم يجز للحكم العادل ، الذى لا بظلم، ان يقول : (فما لهم لا لامتون ج}(1)، ويقول: (أقله يقويون الى الله ويتنفرونه)(2)، وقوله: (وكوأنهم إذ طلميرا أنفهم جاموك لامتختروا الله وامتفقر لهم الرسول لوجدوا الله تؤاما رحبم}(4).
وليس لى القرآن من أوله الى اخره، آية واحده تشهد لكم على أن علم الله، عز وجل، هو الدى منع الناس عن الإيان، وحال بينهم وبين الطاعة، ولا حلهم على الكفر، فإن وجدتم آية واحدة تشهد لكم بذلك، فالقول قولكم.
أو وجدتم آية توجب أن الله، عز وجل، قال لأحد من خلقه الأولين او الآخرين : ادخلو النار بما علمت منكم، وادخلوا الجنة بما علمت منكم ا. . لأنه، جل وعز، افا بعاقب وثيب على الاعمال، لا على علمه بالأعمال وقد أجبناك فى العلم، فى أول كتابنا هذا، بما فيه الكفاية، إلا أنك تكرر مسائلك (0) فلا نحد بدا من أن نكرر ما قد انقضى (2) فيه الجواب، لعلا تععلق علينا بحجة، او تقول قد تركوا بعض مسائلى: ل يشاه الله لن يشعل ما لايم وزه( 2 - واما قولك : إن الله، عز وجل، لو شاء لفعل ما لا يجوز فعله، من ان لا تكون القيامة (1)، وان يتخذ الولد، وان يخلف الوعد، وأن يبدل القول 11..
فهذا كله قولكم أنتم، وهو لازم لكم، وليس أهل العدل والتوحمد يقولون هذا (2) سوره الانشفى : الآية 20.
(2) سوره الللمه : الآية 74.
(4) ورة النساه : الأية 14.
Bogga 370