============================================================
أخبرونا الآن، إذ زعمتم انه طبع بعد بالنقض، وزعمتم ان من طبع الله على قلبه فلا يؤاخذه بمعصية، وأن الله لايفعل ذلك إلا بعد النقض، لأن وصف الله بانه يطبع ثم يكلف فقد وصف الله بالجورا أخبرونا الآن إذ اقررتم بأنه قد طبع النقض، وزعمتم، اكلفهم الايمان من بعد ما طبع على قلوبهم؟1 فلهم عند ذلك عن اليهوه والنصارى، وجيع الكفار، واليسوا ناقضين 9 فإن قالوا: بلى (1).
قل : افليس قد طبع الله على قلوبهم؟ فإن قالوا: نعم.
قل: أفليوا مكلفين اليوم الإيمان، ولا يؤاخذهم الله بكفرهم بالله اليوم بعد الطبع لقد يطبع الله على قلوب قوم، ثم يكلفهم الايمان 14..
فإن قالوا: نعم . فقل: اليس المؤمنون قد كانوا يسالون الله أن لايظلمهم ؟1 واخبرونا عمن سال الله أن لايظلمه، أعرف الله أم لا4 فان قالوا: نعم، إنه يعرف الله.
فقل: افليس يعرف الله من لايدرى لعل الله سيظلمه ؟1 فإنهم لن يعطوك هذا.
وإن قالوا: إنهم إنما فعلوا ذلك؛ لأنهم قد علموا أن الله قد كلف قوما ما لا طاقة لهم به، فى غير ظلم من الله لهم، فسالوا الله أن لا يخلقهم ، فذلك العدل قد اقروا به .
ره الامام احد بق يي: الجواب قال أحمد بن ييى، صلوات الله عليهما: وسالت عن قول الله، عز 54ظ/ وجل: وجعلتا قلوبهم قاسة (2)، ونسبت العدل فى ذلك، ووقع عندك وفى اعتقادك أن الله، تبارك وتعالى، العدل الذى لايجور، ولا يقسى قلوب العباد عن طاعته ولا الدخول فى دينه.
لو كان ذلك فعله، عز وجل، لما افترض عليهم الإسلام، ولا الاقتداء بمحمد، عليه (3) الآية السابقة (1) فى الأصل: ملا
Bogga 170