٢- الصِّفَةُ الْمَمْنُوعةُ مِنَ الصَّرْفِ:
الأمثلة:
١- الوَلدُ عطشانُ، سَقَيْتُ ولدًا عطشانَ، لا تَبْخَلْ عَلَى عطشانَ.
٢- أنت أسبقُ مِني، لم يكنْ غيرُك أسبقَ مني، لَسْتَ بأسبقَ من عليٍّ.
٣- وَقَفَ جنودٌ مَثْنَى، تقابلتُ مع جنودٍ مَثْنَى، جاء الأولاد ثُلاثَ.
٤- نظرت إلى الأولاد ثُلاثَ، دخل المدرسةَ بناتٌ آخرُ، مَرَرْتُ ببناتٍ أخرَ.
البحْثُ:
إذا أَلقَيْتَ نظرة إلى الأمثلة السابقة، رأيت أنها تشتمل على الكلمات: عطشان، وأسبق، ومثنى، وثلاث، وأُخر، فعطشان تدل على ذات متصفة بالعطش؛ وأسبق تدل على ذات متصفة بالزيادة على غيرها في السبق؛ ومثنى وثلاث كلاهما يدل على أشياء اتصفت بأنها رُتِّبَتْ ترتيبًا عدديًا خاصًّا لأن معنى "وقف جنود مثنى" أنهم وقفوا كلُّ اثنين منهم معًا، ومعنى "جاء الأولاد ثلاثَ" أنهم جاءوا كلَّ ثلاثة منهم معًا؛ أما كلمة "أُخر" فتدل على ذوات مغايرة لغيرها؛ ومن ذلك يظهر لك أن كل كلمة من الكلمات السابقة تدل على صفة.
وعند تأمل الصفات مرة أخرى ترى أن "عطشان" على وزن فَعْلان، وأن "أسبق" على وزن أفْعَل، وأن "مثنى" و"ثُلاث" لفظان للعدد على