============================================================
الأمراء معه، والدولة بين يديه، وأنه مال إليهم وأما الملك المظفر بيبرس فإنه جرد عسكرا فى طلب الأمراء المذكورين، وأخرج العسكر بعد المغرب (1).
ذكر ماجرايات بالشام المحروس: قال المؤرخ: وفى عشية يوم الخميس، سلخ جمادى الآخر وصل إلى دمشق عشمان النجاب وصحبته ثلاثة(2) مماليك، وكتاب من عند السلطان الملك الناصر يطلب من الأمراء الشاميين المساعدة والمعاضدة وحضوره إلى دمشق، وأن جميع أمراء مصر معه فى الباطن، فعند ذلك جمع ملك الأمراء الأمراء عنده بالقصر [الأبلق](2)، وقرأ عليهم الكتاب، وضربوا مشورا(4)، وكتبوا له جواب كتابه وهم يقولون: إن كان المصريون(5) معك فنحن فى خدمتك، وإلا فلا تخوض فى دماء المسلمين، فما لنا نحن قوة بصاحب مصر، ونحن تبع لهم. ثم سئروا الأمير علاء الدين أيدغدى شقير نحو أربعين فارسا، وكان عدة جمعهم يقارب التسعين تفراه. وفى المنصورى . التحفة الملوكية ص1194... وكانوا ماثة ونيفا وثلاثين نفرا"، وفى زبدة الفكرة ص 414: 1..
وتوجه معهم من المماليك السلطانية - السكان بالقلعة والقاهرة - مائة وستة وثلاثون نقرا، وخرجوا طلبا واحدا بخيلهم وهجتهم وغلمانهم". ويلحظ آن خروجهم كان باتفاق مع الأمير سلار ومباطنته.
(1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1247 -1248، والنقل عنه . وفى المنصورى . زبدة الفكرة ص 0:414... فلما ظهر أمرهم جرد فى آثارهم جماعة من الأمراء صحبة الأمير علاء الدين مغلطاى المسعودى، والأمير سيف الدين قل، فساررا سيرا رفيقا قصدا فى عدم إدراكهم. وسار أولئك سيرا حثيثا فلم يدركهم المجردون، فأقاموا على غزة أياما، وعادوا إلى القاهرة". وراجع: المنصورى . التحفة الملوكية ص 193-194، النويرى نهاية الأرب ج 32 ص 146، الفاخرى. التاريخ ج1 ص185، ابن حبيب. درة الأسلاك ج2 ص 320، المقريزى. السلوك ج1/2 ص 62 - 14.
(2) فى الأصل: "ثلاث".
(3) مزيد من: اليونينى ج2 ص 1248 للايضاح (4)فى الأصل: "مشور".
(5)فى الأصل: "المصريين".
48
Bogga 480