============================================================
المصرية والبلاد الشامية يعلمهم أنه قد استقر بالكرك ونزل عن السلطنة: وكان ورود مكاتبة السلطان إلى الأمراء بقلعة الجبل فى يوم الجمعة، الثانى والعشرين من شهر شوال من هذه السنة(1).
فكان مدة مقامه فى ممللكة الديار](2) المصرية ثانيا عشلر سنين وستة أشهر](2) واثنى عشر يومأ، وسبعة()) شهور وستلين سنة](5) للدولة التركية.
الشانى عشرمن ملوك الترك البسلطان الملك المظفد كن الدين بيبرس الجاشتححير قال المؤرخ: ولما ورد كتاب السلطان الملك الناصر من الكرك اجتمع أعيان الأمراء وتشاوروا، واتفق رأيهم على سلطنة الأمير ركن الدين - المشار إليه - ثم خاطبوه بالسلطنة فى دار(1) الأمير سيف الدين 1521ب] سلار نائب السلطنة وركب من الدار - المذكورة - ودحل من باب القلة راكبا، والأمير سيف الدين سلار والأمراء مشاة بين يديه، ثم جلس على كرسى المملكة فى يوم السبت، الثالث والعشرين من شهر شوال سنة ثمان وسبعماثة، وحلفوا له الأمراء بالديار المصرية، (1) النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص 140 141، والنقل عنه. وراجع: المنتصورى: التحفة الملوكية ص187 - 191، زبدة الفكرة ص403 - 406، اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1209، أبا الفداء. المختصرج4 ص54 - 55، البرزالى. المقتفى ج3 ص402 - 403، الفاخري . التاريخ ج1 ص164، الذهبى. دول الإسلام ج2 ص240، ذيل العبر ص41، ابن فضل الله. مسالك الأبصار/ القسم التاريخي ج 3 ص427، المقريزي. السلوك ج1/2 ص 43 - 45، العينى عقد الجمان/ مماليك ج5 ص36- 53.
(2) أودى به القص.
(3) نفسه، والمثبت من: الفاخرى . التاريخ ج1 ص 164.
(4) فى الأصل: "وسبع".
(5) أودى به القص.
(6) كان الاجتماع بدار النيابة، ونسبتها إلى سلار كونه - آنذاك - نائب السلطنة - راجع: المنصورى . زبدة الفكرة ص 406، النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 141، ابن تغرى بردى. التجوم الزاهرة ج 9 ص 233.
474
Bogga 474