============================================================
وفيها، في يوم الاثنين، سابع(1) عشر شوال، فوضت الوزارة بالديار المصرية للأمير ناصر الدين محمد الشيخى عوضا عن الأمير عز الدين أيبك البغدادي، وكان الأمير ناصر الدين - المذكور فى ذلك الوقت متولى الأعمال الجيزية (2).
وفى هذه السنة حج الأمير سيف الدين سلار ناتب السلطنة المعظمة، وصحبته جماعة من الأمراء(3)، وكان سفرهم من القاهرة بعد الركب(4) بأيام(5).
وفيها، فتحت المدرسة الناصرية والقبة الشريفة، وانتصب المدرسون والفقهاء بها(6). وهذه المدرسة كان أنشأها الملك العادل زين الدين كتبغا فى أيام سلطنته، وكانت (1) يتفق ذلك مع ما جاء في المقتفى للبرزالى ج3 ص261، وفى نهاية الأرب للنويرى ج 32 ص 78: "يوم الاثنين، تاسع عشر شوال"، وفى التاريخ للفاخرى ج1 ص176: "يوم الأحد ثامن عشر شوال".
(2) علل اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 773 - 4 77 - لذلك قائلا: 8... بسبب سفره اسفر البغدادى] إلى الحجان، وذكروا عنه أنه التزم بكلف السلطان وما يحتاج إليه السماط غداء وعشاء ما يستظهر به.. خارجا عما استقرت به الضراتب إلى آخر وقت"، فضلا عن إغرايه الأمراء بالهدايا وما حضله لهم من البلاد بالأجرة وراجع: الدوادارى: كنز الدررج9 ص 113، المقريزى. السلوك ج 3/1 ص 952 - 954، العينى. عقد الجمان ج4/ مماليك ص 311- 316.
(3) فى مرآة الزمان لليونينيى ج2 ص 4 77- 0:775... وفى صحبته خمسة وعشرون أميرا أصحاب طبلخاناة.. وتمام أربعين مقدما غير الجند وغلمان الأمراء"، وفى البداية والنهاية لابن كثير ج18 ص 35 - 8:367... وجميع أولاد الأمراء، وحج معهم وزير مصر الأمير عز الدين البغدادى"، وراجع تسمية مشاهيرهم فى عقد الجمان للعينى ج2 مماليك ص 323.
(4) كان أمير الركب المصري - آنذاك- سيف الدين الناق الحسامى (5) النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 81، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 118، المقريزى: السلوك ج3/1 ص954، العينى . عقد الجمان ج4/ مماليك ص 322- 324.
(6) أشار النويرى - نهاية الأرب ج 32 ص 62 - إلى أن درس الفقه المالكى كان لقاضي القضاة زين الدين علي المالكى فى الايوان القبلى، ودرس الفقه الحنفى كان لقاضي القضاة شمس الدين أحمد السروجى فى الإيوان الشرقى، ودرس الفقه الحنبلى كان لقاضيء 438
Bogga 438