============================================================
وفي هذه السنة، فتحت جزيرة أرواد، وهي بالقرب من انطرطوس، فى يوم الأربعاء، ثانى(1) صفر، ووصلت البشائر بذلك(2)، وكان فتحها على يد كهرداش(3) وأسندمر نائب طرابلس، فتحت بالسيف عنوةه وقتل منها جماعة كثيرة(4)، وأسر منها ما يزيد عن ألفى نفر(ه)، وكان فيها مضرة على المسلمين، خصوصا على المقيمين حانقضى الحج أحضر الأمير ركن الدين بيبرس أبا الغيث وعطيفة وأعلمهما أن ملك مصر قد أعاد أخويهما إلى ولايتهما، فلم يقابلا بالسمع والطاعة، وحصلت منهما المنافرة، فقبض عليهما وتوجه بهما إلى مصر.. واستمر حميضة ورميثة فى الإمرة. وعلى ذلك فإن ولايتهما أواخر سنة 701 هلم تدم، حيث عزلا بعد انقضياء موسم الحج وظلا فى الترسيم إلى آن أعيدا إلى مكة على إمرتها- بعد انقضاء موسم حج سنة 4 70 هلا، وراجع: المنصورى زبدة الفكرة ج9 ص 348، أبا الفداء . المختصر ج4 ص 47، النويرى: نهاية الأرب ج 32 ص76، ، المقريزى . السلوك ج 3/1 ص 927، العينى . عقد الجمان ج4 مماليك ص 299 -.30، اين تغري بردى. النجوم الزاهرة ج8 ص 200، ابن فهد. غاية المرام ج2 ص 53 - 114.
(1) أرخ المقريزى السلوك ج 3/1 لفتحها خلافا لمصادر الخبر بالجمعة، ثامن عشري فر (2) أشار اليونينى ذيل مرآة الزمان ج2 ص 682، البرزالى . المقتفى ج 3 ص 200 إلى أن البشرى بفتحها وصلت دمشق "يوم السبت، خامس صفره، كما أشار الفاخرى التاريخ ج1 ص 173 إلى أن الخير بأخذها وصل مصر "يوم الخميس، عاشر صفر".
(3) هو "اسيف الدين، كهرداش بن عبد الله الزراف المنصورى"، توفى بدمشق فى شعبان سنة 714 راجع: ابن حجر. الدرر الكامنة ج3 ص 269 - 270 تر 199، ابن تغرى بردى. الدليل الشافي ج2 ص 562 تر 1928، المنهل الصافى ج9 ص 153 تر1935، النجوم الزاهرة ج9 ص 228.
(4) أشار اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص 682، البرزالى . المقتفى ج 3 ص 200 إلى أن القتلى كانوا "نحوا من آلفين، والأسرى قريبا من خسمائة ". وراجع: النويرى . نهاية الأرب ج 32 ص 21، ابن حبيب. تذكرة النبيه ج1 ص 253.
(5)فى اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص 682:"... قلما كان يوم الاثنين، حادى عشرى صفر وصل جماعة من الفرنج الذين أسروا... إلى دمشق، وكاتوا أكثر من أريعماثة على الجمال وفى السلاسل والقيود، وعلى الخيل، وبيد معظمهم رماح عليها الرؤوس 424
Bogga 424