412

============================================================

ثم تولى الشجاعى الوزارة أياما قلائل حتى وصل ابن السلعوس من الحجاز فاستقر وزيرا حتى قتل الأشرف - رحمه الله تعالى - فلما ملك لاجين توزر الأعسر عوضا عن فخر الدين ابن الخليلى مدة، ثم قبض عليه، فلتا قتل لاجين أفرجوا عن الأعسر ووزر - أيضا - فى أيام البرجية، ثم تولى عوضه البغدادى المذكور(1).

وفيها، ف يوم الأحد، تاسع عشر المحرم، رسم لجميع الأمراء (و](2) المقدمين يأن يتوجهوا إلى الصيد نحو العباسة، وأن يأخذوا معهم عليق عشرة أيام، فخرجوا، وخرج السلطان بكرة يوم الاثنين، العشرين منه مبرزين إلى البرية(2)، ثم بعد سفر السلطان، طلبوا القضاة الأربعة من القاهرة إلى البركة(4) إلى عند مولانا السلطان، واجتمعوا به وعادوا إلى القاهرة.

ثم شرعوا فى تجهيز الرسل التي(5) لغازان، ثم (1133] تقدم الدهليز إلى الصالحية، ودخل السلطان والأمراء إلى البرية بسبب الصيد، فلما كان يوم الاثنين، ثامن وعشرين(2) المحرم، وصل السلطان والأمراء إلى الصالحية، فخلع (7) على جميع الأمراء بحضرة الرسل، فذهلوا الرسل لحسن هيثة جيوش الإسلام وتراتيبهم الحسنة.

ثم أحضر الرسل وآخلع عليهم، وأنعم على كل واحد منهم بعشرة آلاف درهم وقماش وغيره وسفروا صحبتهم الأمير حسام الدين ازدمر المجيري والقاضي عماد(م) (1) اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج1 ص 519 - 521، الدوادارى. كثز الدررج9 ص 14 -65، الفاخرى. التاريخ ج 1 ص 171، المقريزى . السلوك ج3/1 ص918 - 919.

(2) مزيد لاستقامة المتن (3) فى الأصل: "البركة"، وهو خطأ، والتصويب من مصادر الخبر.

(4) هي بركة الحاج - أو الحجيج أو الحجاج - وكانت تعرف- قديما- بجب عميرة راجع: محمد رمزي. القاموس الجغرافي ق 1/2 ص 21.

(5) فى الأصل: "الذي".

(6) أشار اليونينى - ذيل مرآة الزمان مج1 ص 522 - إلى أن ذلك كان "عشية النهار".

(7)فى المصدر السابق: 8... فخلع على جميع الأمراء والمقدمين، وكان عدة ما خلع أربعماثة وعشرين خلعة".

(8) فى الأصل: "جمال الدين"، والتصويب من: النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص20.

412

Bogga 412