============================================================
عسكر(1) كثير، وأنه أمر لأهل سوداق(2) أن كل من كان من جهته فليطلع إلى ظاهرها هو وأهله وماله، فطلع جميع من هو متعلق به، وهو (2) أكثر من الثلثين (4)، ثم أمر العساكر فاحتاطوا بها، وبقى يطلب واحدا(5) واحدا ويعاقبه ويأخذ جميع ماله، ثم يقتله، إلى أن قتل جميع من فى البلد، وبعد ذلك ألقى فيها النار، وتركها دكا كأنها لم تكن (2).
وسبب ذلك أن سوداق(1) كان متحصلها من الحقوق وغيره يقسم بين أربعة (4) ملوك من التتار، أحدهم هذا نغاى(4) وهو الذي له صحبة بصاحب مصر ويراسله ويهاديه، فذكروا أن [ نواب](10) الملوك الذين (11) كانوا شركاؤه تعدوا على توابه فى الحقوق المتعلقة به، فحمله ذلك على ما فعل (12).
وفيها، توفى عز الدين أيبك الموصلي نائب طرابلس (12). وتوفى - أيضا - بدر الدين (1) فى الأصل: "اعسكرا كثيرا".
(2) فى الأصل: "اصوداق".
(3) يتفق ذلك مع ما ورد فى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص12، وفى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص 441 : "ويقى اكثر من الثلاثين" .
(4) فى الأصل: "الثلثى".
(5)فى الأصل: "واحد واحده.
(6) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص4 20 - 205، الدوادارى كنز الدررج9 ص12، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج 1 ص441.
(7)فى الأصل: "اصوداق".
(8) في الأصل: "أربع".
(9) ف الأصل: "اتعاى").
(10) مزيد لاستقامة المتن.
(11) فى الأصل: "الذي".
(12) اليونينى . ذيل مرآة الزمان مج1 ص205، الدوادارى. كنز الدررج9 ص12 - 13، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص441.
(13) ترجم له اليونينى في ذيل مرآة الزمان مج (1 ص 216 ، الصقاعى. تالى وفيات الأعيان ص16 تر23، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص445 تر250، البرزالى . المقتفى ج2 ص 568 تر1287، ابن حبيب . تذكرة النبيه ج 1 ص 215، درة الأسلاك ج 2- 252
Bogga 352