============================================================
وفيها، فى يوم الأحد، ثامن عشر [189] جمادى الآخر، تولى الأعسر شاد الدواوين بالشام على عادته، وذلك أنه توصل إلى الوزير ابن السلعوس، وتزوج ابنته، فأعاده إلى مرتبته(1).
وفيها، يوم الأربعاء، تاسع عشر رجب، سافر السلطان من دمشق طالبأ للديار المصرية(2)، وكان قبل ذلك قد وصلت بطاقة من الشجاعي بفتح بيروت(2)، وأنه فتحها بالمخادعة(4)، وكذلك سلمت عثليث في سادس عشر شعبان، وكذلك أنطرسوس(5) وجبيل، وخلى الساحل جميعه من الفرنج(2).
(1) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص211، 244، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص312، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج 1 ص 53، البرزالى . المقتفى ج2 ص 239.
(2) الدواداري. كنز الدرر ج8 ص312، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص 54، البرزالى. المقتفى ج2 ص 243، الذهبى . المختار ص 340.
(3) اختصار مخل، إذ الوارد فى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص54: 1... وكان الأمير علم الدين الشجاعى قد وصل فى ذلك اليوم على البريد، فاجتمع به وسيره إلى فتح بيروت، فسافر معه وفارقه من الطريق. فلما كان يوم الأحد، ثالث عشرين رجب وقعت بدمشق بطاقة بفتح بيروت بعسكر دمشق". وراجع: البرزالى . المقتفى ج2 ص 245، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص436، المختار ص 341.
(4) فصل ذلك الجزرى - مختصر حوادث الزمان ج1 ص54 - قائلا: "... وكان فتحها مخادعة، وذلك أنه لما أتى إليها كانوا مع المسلمين مصطلحين، فلتا وصل إليهم الشجاعى التقوه وفرحوا به، وأنزلوه فى القلعة. فقال لهم: هاتم ما يعز عليكم إلى القلعة وأولادكم ونساءكم فلما حصل أموالهم ونساءهم وأولادهم عنده أخذ رجالهم قيدهم ورماهم فى الخندق، واحتوى على القلعة والمدينة وما فيهما". ورأى الدويهى- تاريخ الأزمنة ص 268 269 - أن ذلك كان ردا على غدرهم بالتنوخيين القاطنين بالقرب منهم. بينما علل الذهبى - تاريخ الإسلام ج15 ص 436 - لذلك قائلا: 1... كان آهل بيروت متمسكين بالهدنة، لكن بدا منهم شيء يسير، وهو آنهم آووا المنهزمين من الفرنج، وأمرهم علم الدين الشجاعى يضم مراكبهم إلى مراكب المسلمين، فخافوا وامتنعوا".
(5) ف الأصل: "اتطرطرس".
(6) النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 212 - 213، الدوادارى كنز الدرر ج8 ص312، الجزرى ختصر حوادث الزمان ج1 ص54 - 55.
01
Bogga 301