وخلع التكبر من أعناقكم.
واتخذوا التواضع مسلحة(1) بينكم وبين عدوكم إبليس وجنوده، فإن له من كل أمة جنودا وأعوانا، ورجلا وفرسانا، ولا تكونوا كالمتكبر على ابن أمه من غير ما فضل جعله الله فيه سوى ما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد، وقدحت الحمية في قلبه من نار الغضب، ونفخ الشيطان في أنفه من ريح الكبر الذي أعقبه الله به الندامة، وألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيامة.
[التحذير من الكبر]
ألا وقد أمعنتم(2) في البغي، وأفسدتم في الارض، مصارحة(3) لله بالمناصبة، ومبارزة للمؤمنين بالمحاربة.
فالله الله في كبر الحمية، وفخر الجاهلية! فإنه ملاقح(4) الشنآن(5)، ( 455 )
Bogga 454