وقال قائل: إنك يابن أبي طالب على هذا الامر لحريص.
فقلت: بل أنتم والله أحرص وأبعد، وأنا أخص وأقرب، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه، وتضربون وجهي(1) دونه، فلما قرعته بالحجة(2) في الملاء الحاضرين هب(3) كأنه بهت لا يدري ما يجيبني به!
[الاستنصار على قريش]
اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم! فإنهم قطعوا رحمي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي. ثم قالوا: ألا إن في الحق أن تأخذه، وفي الحق أن تتركه.
منها: في ذكر أصحاب الجمل
فخرجوا يجرون حرمة رسول الله(صلى الله عليه وآله) كما تجر الامة عند شرائها، متوجهين بها إلى البصرة، فحبسا نساء هما في بيوتهما، وأبرزا حبيس(4) ( 382 )
Bogga 381