وأما أخوه القاضي صلاح بن أحمد الحيمي فكان فقيها، مبرزا، ولي القضاء بعد أخيه الحسن، وكانتا أحكامه ماضية، وفتاويه مقبولة، ولم يزل كذلك حتى توفاه الله ورثاه ابن أخيه صاحب الطيب بقصيدة لامية وله شعر فمنه قوله من قصيدة: (1)
حدثاني عن لعلع حدثاني ... وعن المنحنى وعن نعمان
وربا رامة ونجد وخروا ... والمصلى وعن ذرا عسفان[154ج]
وأعيدا ذكرى العقيق وما مر ... لنا من حديث وادي البان
وسلا عن ديار ليلى ففيها ... طاب لي باللقاء قديم زماني
فسقى روضها ومن حل فيه ... قطرات من الحيا الهتان
وسقى الله حيها ورعاهم ... ورعا ما بها من الغزلان
ليت شعري هل يرجع الدهر صفوا ... في رباهم على الوصال الهاني