وكاسرة وأقتاد العفو واليسر
وخل التي ترويه عنك بحيث ما
عوى الذئب أو في حيثما ما حلق النسر
تعاظم حرا الشعر أمر محمد
فرق له والرق يانفه الحر
فأجابه طبعا ينافس لفظة
حصا الدر والتبر المخلص والشذر
ويأخذه الملك الجسور لتاجه
ويعشقه جيد المليحة والنحر
وتسرق معناه اللطيف طرافة
الحسان وأضراب النواعم والخمر
ولم لا يواتيه الفصيح ونيته
قريش التي يتلا بما لفت الذكر
فدونك منه سيدا من مسود
إلى سادة بيض وجوههم غر
يشارك أهل الفضل كل فضيلة
ويسما له في كل صالحة شطر
مهذب نفس لا يذم جليسه
له خلقا مالا لا الذنب الغفر
حبيب إلى الإخوان حتى وجوههم
لطلعته فيها البشاشة والشبر (1)
[ (245) محمد بن يحيى بن أحمد المفضل الشبامي](2)
(1132-1189ه/1721-1778م)
المولى بدر الدين محمد بن يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن المفضل بن إبراهيم بن علي بن الإمام شرف الدين. وقد تقدم ذكر جده أحمد وصاحب الترجمة ذكره صاحب الحدائق فقال: (هو آية الكمال ومعنى اللطف الذي توصف به الرجال الطيب القول الحميد الفعال طينته بالكرم معجونة، وخلقته بالتحافة موضونة فهو نادى الكرام كالملح في الطعام). انتهى كلامه.
[مولده]
Bogga 123