نفحات
نفحات
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Imaamyada Zaydi (Yemen Saʿda, Sanca), 284-1382 / 897-1962
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
وله: (1)
حديث برق الحما غريب ... يوهمني أنه قريب
يبسم فوق الحما اليماني ... ولي بذاك الحما حبيب
سناك يا برق فيه معنى ... ترجمه ثغرك الشنيب
وفيك مهما خفقت سرا ... تجيب عن رمزه القلوب
بالله يا نسمة النعاما ... عهدك بالمنحنى قريب
فيك أعتلال حكى فؤادي ... وفيك لطف وفيك طيب
وله:(2)
أيا ورقة الدوح بالأجرع ... تغنى وقيت النوى واسجعي
وبالله يا نسمات الصبا ... خذي نفسا بالحما وارجعي
وهاتي حديث زمان اللوى ... وتلك العشا يا على لعلع
ومن بعد ذا يا نسيم الصبا ... فبل ذيولك من أدمعي
وإن جئت وجرة حيث الهوا ... فعج بثنياتها الأربع
وقبل عبير ثراها وقل ... سلام على ربة البرقع
هنا تقضى شبابي فيا ... سقتها الغمائم من أربع
ويا صاح إني تركت الهوى ... وعفت طلا كأسها المترع
وغن بترك سؤال الرجال ... وكف الهوى عنهم وادفع
وكن قانعا حذر الاحتفاض ... وكن أيسا منهم ترفع
وأنت العليم بأن الزمان ... خوؤن لكل فتى ألمعي
وأن القناعة فيها الغنا ... وأن الضراعة في المطمع
وله وقد نسبها صاحب الطيب إلى الشريفة زينب بنت محمد المقدم ذكرها (3) وقيل أن البيت الذي أوله: فيا برق للشريفة ولما أعجب صاحب الترجمة استعمله على جهة الإيداع بعد أن سألته ذلك والله أعلم بالحقيقة فكلاهما شاعران مجيدان.
شرى البرق فوق اللوا واستطارا ... وأورى بقلبي المعنى أوارا [6ج]
وساجلني بلسان الوميض ... فأبكي سرارا ويبكي جهارا
وباتت جفوني تريه البكاء ... وبات سناه يريني افترارا
فيا برق لا تسق إلا العقيق ... وذاك الجناب وتلك الديارا
وتوج ثراها بدر الغمام ... وكلل به زندها والبهارا
وبلغ تحية عاني الفؤاد ... لا يعرف النوم إلا غرارا
Bogga 7