599

قلت يريك من الصديق وغيره ... ما لا تريك العين وهي تشاهد

وأجازها القاضي أحمد قاطن، بأبيات أولها:

يعفو ويغفر ربنا أفعالنا ... كي لا يصير .............أفعالنا

فقال سيدي محمد بن هاشم الشامي مجيزا لهما:

يحيى الذي لم يبن من أحبابنا ... دنياه في دار البقا حتى بنا

والكنز والترب الشعيب من الثرى ... عند الثرى ولا بنا أولى بنا

أحلى من دار الغرور كأنه ... أحلامنا لو حققت أحلامنا

فقال الفقيه محمد بن إسماعيل النهمي:

أعلامنا لما انتهت أعلامنا ... أعلامنا كانت لنا أعلا منى

وكمالنا أن لا يكون كمالنا ... للغير لم لا أن يكون كمالنا

أغرى بنا طمع ومن أغرى بنا ... عمن يراد بنا التنفس في بنا

أولى بنا فعل الذي أولى بنا ... أمرا بنا عما يلي [أمرا بنا]

[ولصاحب الترجمة:

هذا وعبدي شاهد لا أمتري ... فيما يخبر وهو نعم الشاهد

قلب يريك من الصديق وغيره ... ما لاتراه العين وهي تشاهد]

[(203/) عبد القادر بن علي البدري الثلائي](1)

(1070-1160ه/1657-1747م)

[نسبه ونعته ومولده]

Bogga 203