372

ونظمي إذا وقاك فامنن بستره

وإن زانه الإبداع من قول أحمد ... فما حل غير القلب يا من يسائل

يرد بها عن نفسه ويناضل

ولا حده مما تحس الأنامل

ولم تصف من مزج الدماء المناهل

صدور المذاكي والرماح الذوابل

وهن الغوازي السالبات القواتل

وما ينكب الفرسان إلا العوامل

وأغيظ من عاداك من لا يشاكل

وألطفها لا أنه المتناول

وعاد إلى أصحابه وهو عاذل

سميك والخل الذي لا ينازل

فأنت فتاها والمليك الحلاحل

فقد فعلوا ما القتل والأسر فاعل

وكل كمي واقف متضائل

يعيش بها حق ويهلك باطل

ضعيف يقاومني قصير يطاول

إليك انقيادا لاقتضته الشمائل

فوابلهم طل وطلك وابل

عليك ثناء شايع وفضائل

ولا تعطين الناس ما أنا قائل

دروع لملك الروم هذا الرسائل

وله موريا وقد شرى جارية على أنها بكر من رجل يسمى بأبي بكر فانكشف أنها غير بكر:

شرينا من أبي بكر فتاة

وكم من حيلة جازت علينا ... ودلس أنها بكر بمكر

وما هي من أبي بكر ببكر

وله:

ما للمشوق مجيب في دجى الغسق

يا قوم لو كان للورقا شجون شج

لو أنها فقدت إلفا لما خضبت

ولم تحرك لها عودا وتنشد من

وهي التي دمعها ما زال منحبسا

وحسبها أنها باتت يعانقها

أبيت ليلي أراعي النجم مكتئبا

ما أعجب الحب يشتاق العميد إلى

يا وردي الخد دع إنكار قتل فتى

في خدك الشفق القاني بدى على ... غير الصبا أو هديل الورق في الورق

ما صفقت من سرور طلعة الفلق

كفا ولا جعلت طوقا على العنق

ألحان إسحاق أصواتا على نسق

والصب من صب دمع العين في غرق

غصن وبت لغصني غير معتنق

لفرط ما بي من وجد ومن أرق

ريم الصريم وقد أرداه بالحدق

ما قط أبقت له عيناك من رمق

قتل الحسين دليل حمرة الشفق

والبيت الأخير جاد فيه وسبق إليه، وقد كرر هذا المعنى فقال في قصيدة أخرى:

في خدك الشفق القاني وفيه على ... قتل الحسين كما قالوا علامات

ومن شعره:

خفف على ذي لوعة وشجون

فلكم فؤاد واجب من سهمها ال

واترك ملامة مغرم في حب من

Bogga 416