أما الوشاة فأنت أعلم منهم
بجميع ما أبديه أو (1) أخفيه
وكذا العواذل قد سددت مسامعي
عن عذلهم ما عشت لست أعيه[43أ-ج]
صنفان أمرهما يسير هين
أما الرقيب فحار(فكري) (2) فيه
وله:(3)
أترى يسلو الهوى وله
مغرم في قلبه حزن
عظمت أسقامه فغدا
لو رأى من ظل يعذله
قال أما فيك لا حرج ... عند سكان الحمى وله (4)
فصل الهجران مجمله
لا يراه من تأمله
وجه (5) د من في الحب أنحله
إن قضى وجدا يحق له (6)
ومن شعره [24أ-ب]: (7)
من علم اللفظ سحر الناظر الساجي
وصاغ تحت الطلى حقين من عاج؟
ومن أقام قضيب البان منتصبا
على كثيب من الأرداف رجراج؟
وأطلع البدر من لألاء غرتها
يضيء في جنح ليل الطرة الداجي؟
لله ما حاز ذاك القد من هيف
وذلك الخد (من) (8) حسن وإبهاج
شمس تنقل في أحشاء من فتنت
من الأنام بأفلاك وأبراج
فلا تسل كم سبت وجدا وكم قتلت
يوم الفراق ولكن سل عن الناجي[66-أ]
[(17/ ) أحمد بن الحسن الزهيري الثلائي]* (9)
(1140-1214ه/1727-1799م)
الفقيه صفي الدين أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن الزهيري- بزاي معجمة مضمومة فهاء مفتوحة، فياء ساكنة، فراء مهملة- وهو نسبة إلى (زهير) وهو بطن من (أرحب).
Bogga 145