1045

Muyassar ee Sharaxa Masaabiixul Sunnah

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Tifaftire

د. عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

مكتبة نزار مصطفى الباز

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Gobollada
Iiraan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وأما السياق الذي في المصابيح فعلى ما ذكرت، وقد ورد في بعض الروايات (اركوا)، من غير تردد، وهو الأمثل، ومعناه أخروا، يقال للغريم: اركني إلى كذا، أي: أخرني.
[٣٧٨٧] ومنه حديث أم كلثوم بنت عقبة- ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرًا أو ينمي خيرًا).
يقال: نميت الحديث: إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير أنميه، فإذا بلغته على وجه النميمة وإفساد ذات البين قلت: (نميته) بالتشديد، وإنما لم يكن هذا النوع كذبًا؛ لأن القصد فيه صحيح، ثم على قائله أن يوري ما استطاع عن حقيقة القول بالكناية، فنقول مثل قوله: أرجو أن لا يصدر عن صاحبك شيء تكرهه، وإني لا أظن أنه يقول فيك قولًا سيئًان وقد سمع منه أخبث قول وأفحش كلام فيوري عنه بقوله: (لا أظن)، وحقيقة القول أني لا أظن بل أتحقق. ومثل ذلك أراد النبي ﷺ بقوله: (إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب).
هذا هو السبيل في الأنواع الثلاثة التي ذكرتها في حديثها، وكذلك في حديث أسماء بنت يزيد الأنصارية- ﵂ وهو تال لهذا الحديث.
(ومن الحسان)
[٣٧٨٩] حديث عائشة- ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: (لا يكون لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة ...) الحديث.

3 / 1081