وأما قوله تعالى:{ والله معكم } وقوله:{ إن الله معنا }
ونحوها، فإنما المراد أنه حافظ وناصر ومؤيد ومسدد، وذلك كما تكتب إلى شخص من بلاد بعيدة عنك وقعت عليه مشكلة: أنا معك، أي أنا معينك وناصرك.
[مسألة في عدم جواز الانتقال على الله]
وهنا أيضا مسألة أخرى تتعلق بالمكان، وهي قول المتسمين بأهل السنة: إن الله يصعد وينزل أو يجيء أو يأتي أو يذهب.
فنقول كما تقدم : إن الله لا يزول ولا يحول ولا يجوز عليه الصعود ولا الهبوط ولا الانتقال، وأنه لا يحل في مكان.
Bogga 82