إن كان كذلك فقد حسد إبليس آدم فأخرجه من الجنة.
355- وأما قولك ظلما، فقد علم الله عز وجل وعلم الناس أن قريشا تفتخر على العرب بحق رسول الله، ونحن أحق برسول الله من قريش جميعا، فقال له الثاني عمر: قم عني، فوثب ابن عباس، فلما ولى، هتف به الثاني عمر من خلفه (1) إلى أين يا مولى علي، ما كان منك لحقك
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا
قوم أبوهم سنان حين تنسبهم
طابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا
إنس إذا أمنوا، جن إذا فزعوا
مرزءون بهاليل إذا حشدوا
محسدون على ما كان من نعم
لا ينزع الله منهم ما له حسدوا
Bogga 686