485

فهذه أخبارهم التي قد رووها كلها دالة على إمامة علي (ع) من دون قوم توثبوا عليها، وذكروا أن النبي (ص) أهمل أمر الأمة فيها، فلما أوردنا عليهم القواطع سألونا: لم حظرتم الإمامة إلا أن تكون في بني هاشم؟! دون تيم وعدي وسائر قبائل قريش؟ فأوردنا حججا لم يقدروا على دفعها وقربناها من أفهامهم، ولم نجر في العناد كما جروا، وعلمناهم فيها أن الإمامة التي هي فرع الرسالة لا تجوز إلا أن تكون في قوم تجتمع

Bogga 641