فقال بشير بن سعد الأنصاري (1): لو سمع الناس مقالتك من قبل أن يبايعوا أبا بكر، ما اختلف عليك اثنان، فقال أبو بكر لعلي (ع) عند ذلك: إن لم تبايع [فلا] أكرهك!، فانصرف علي (ع) في ذلك اليوم (2).
فسألت زائدة بن قدامة: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (ع).
125- قال: وأخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي (3)، قال: حدثنا مطر
وأصبح أقوام يقولون ما اشتهوا
ويطغون لما غال زيدا غوائله
Bogga 376
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)