عن علي بن أبي طالب ع، ومن لم يحكم بحكم قط إلا خولف فيه، وبين له الخطأ، ومن ذكر أن له شيطانا يعتريه (1)، ومن يجزع عند الموت جزعا حتى قال: ليتني تبنة في لبنة، ولم أك شيئا، وقرأ: وجاءت سكرة الحق بالموت، فغير الكتاب.
وروي: أن النبي (ص) بشره بالجنة، أفيكون هذا القول ممن بشره الصادق، عن ربه الجليل؟، اللهم إلا أن يكون هذا المبدأ الذي ختم به هذا الأمر كله عنده كذابا لا يركن إلى قوله، ولا يثق بما عنده ولا يخفى على ذي لب، أنه لو بشر بالجنة كما يروون لكان قوله
كقول أمير المؤمنين وسيد المسلمين، حيث قال على منبر الكوفة لما قرب أمره وانقضت أيامه: ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من هذه، شوقا إلى ربي عز وجل، وتصديقا [إني إلى لقاء ربي لمشتاق، ولحسن ثوابه لمنتظر راج وإني لعلى الصراط المستقيم في يقين من أمري، وبينة من ربي (2).
Bogga 366
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)