صادقا فألق السلاح، ثم انطلق إلى أبي بكر، فأخبره بخبرك، فوضع السلاح فأوثقه طريفة بجامعة، وبعث به إلى أبي بكر، فلما قدم به أرسله إلى بني جشم فحرقه بالنار، وهو يقول: أنا مسلم؛
فأي أمر أعجب من هذا الأمر أن يكون رجل يذكر أنه مسلم يحرق النار،!! وهو يقول: أنا مسلم، وهل الإسلام إلا الإقرار باللسان؟.
ثم كان بين ابن مسعود وبين أبي بن كعب: من السباب حتى نفى كل واحد منهما صاحبه من أبيه. (1)
ثم
قول عبد الرحمن بن عوف في مناقب عثمان: ما كنت أرى أن أعيش حتى يقول [لي] عثمان: يا منافق، (2) فليت شعري متى نافقت؟
أفي توليتي إياه، أم رضاي بمن لم يكن رضي؟
ثم قول حذيفة في عثمان:
ثم قول علي بن أبي طالب ع: كذبت، أنا خير منك ومنهما، عبدت الله قبلهما وعبدته بعدهما (3).
Bogga 227
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)