Musnad Al-Siraj
مسند السراج
Tifaftire
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
Daabacaha
إدارة العلوم الأثرية
Daabacaad
١٤٢٣ هـ
Sanadka Daabacaadda
٢٠٠٢ م
Goobta Daabacaadda
فيصل آباد - باكستان
Noocyada
•Shafi'i jurisprudence
Gobollada
•Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Samanids (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
٩٦٣ - وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَزِيَادَةُ بْنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالُوا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ.
٩٦٤ - وَثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا الْمُعْتَمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَسَألَهَ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَمَرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ ﷺ بِنَا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ أَمَرَ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى لَنَا وَقَالَ: أَيْن السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ.
٩٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَأَبُو عَوْفٍ قَالا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الصَّلاةَ يُخَفِّفُ نَحْوَ صَلاتِكُمْ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظّهْر حيت تَزُولُ الشَّمْسُ.
٩٦٦ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلالُ يُؤَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتْ، وَكَانَ رُبَّمَا أَخَّرَ الإِقَامَةَ وَلا يُؤَخِّرُ الْأَذَان عَن وَقت.
٩٦٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن سعيد قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مهْدي قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ.
= عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، وَأخرجه أَحْمد (ج٣ ص١١٣) عَن إِسْمَاعِيل بِهِ.
[٩٦٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو يعلى رقم: ٣٨٥٠ وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى كَمَا فِي الْأَطْرَاف (ج١ ص٢١٤) من طَرِيق يزِيد بن هَارُون بِهِ، لكنه لم أَجِدهُ فِي الْكُبْرَى، وَالله أعلم.
[٩٦٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو يعلي رقم: ٣٧٨٩ من طَرِيق الْمُعْتَمِر بِهِ، وَتَابعه أَبُو خَالِد عِنْد ابْن أبي شيبَة (ج١ ص٣١٨) وَيحيى وَمُحَمّد بن عبد الله عِنْد أَحْمد (ج٣ ص١٨٢، ١٨٩) وخَالِد بن الْحَارِث عَن الْبَزَّار كَمَا فِي الْكَشْف (ج١ ص١٩٣) .
[٩٦٥] إِسْنَاده ضَعِيف، لِأَن أَسْبَاط بن نصر صَدُوق كثير الْخَطَأ يغرب كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٣٣) وَقَالَ السَّاجِي، لَا يُتَابع عَلَيْهَا عَن سماك.
[٩٦٦] فِي إِسْنَاده شريك وَهُوَ مُدَلّس وَقد عنعنه، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج٢ ص٢٢٩) من طَرِيق زَكَرِيَّا بن يحيى ثَنَا شريك بِهِ.
[٩٦٧] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَبُو داؤد (ج١ ص١٥٧) عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَالطَّبَرَانِيّ (ج٢ ص٢٣٢) من طَرِيق سُلَيْمَان بن حَرْب كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد بِهِ.
1 / 313