544

Musnadka Ruyani

مسند الروياني

Tifaftire

أيمن علي أبو يماني

Daabacaha

مؤسسة قرطبة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦

Goobta Daabacaadda

القاهرة

مَشَايِخُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
١١١٦ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَمِيلٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا يُدْرِكْنَا أَوْ يُدْرِكْنِي زَمَانٌ لَا يُتْبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ، وَلَا يُسْتَحْيَا فِيهِ مِنَ الْحَلِيمِ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْعَجَمِ وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ»
١١١٧ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي نَا عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ وَفَاءِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَقْتَرِي فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ، فِيكُمُ الْأَحْمَرُ، وَفِيكُمُ الْأَبْيَضُ، وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ، اقْرَءُوهُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ؛ يَتَعَجَّلُ أَجْرَهُ وَلَا يُتَأَجَّلُهُ»
١١١٨ - نَا أَحْمَدُ، نَا عَمِّي، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كَيْفَ أَنْتَمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ، وَمَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ فَكَانُوا هَكَذَا، ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ؟»، فَقَالُوا إِنْ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ فَكَيْفَ نَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ⦗٢٣٥⦘، قَالَ: «خُذُوا مَا تَعْرِفُونَ وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ»، ثُمَّ خَصَّ بِهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، قَالَ: فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ؟ قَالَ: «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الْأُمُورِ»

2 / 234