فلما طفن بالمجل
س أفرادا وأزواجا
تجاوبن فغنين
ك أرمالا وأهزاجا
وحركن من الأوتا
ر إمساكا وإدماجا
فلا لوم على قلب
ك إن هيج فاهتاجا
وفي «لطف السمر في القرن الحادي عشر» (ص377): سماع الطير لصوت «مصطفى بن تنكر» وتهافتها عليه حين كان يغني، لإجادته ألحان ما يغنيه، ومشاهدة المؤلف ذلك.
وفي «الأغاني» (ج21، ص237): كون الظباء النافرة كانت تأتي لاستماع ألحان صوت مخارق، فإذا سكت عادت لنفارها وشردت.
Bog aan la aqoon