540

Musacid

المساعد على تسهيل الفوائد

Tifaftire

د. محمد كامل بركات

Daabacaha

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Goobta Daabacaadda

جدة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
العامل المعنوي كالجار والمجرور واسم الإشارة، لأنه كالمفعول به ولا ينصبه معنوي. وهذا مذهب سيبويه، وأجاز الفارسي في قوله: هذا ردائي مطويًا وسربالًا. أن يكون العامل في "وسربالًا" هذا، وهو خلاف ظاهر كلامس يبويه، بل العامل فيه قوله: مطويًا.
(لا بمضمر بعد الواو، خلافًا للزجاج) - فالتقدير عنده في: ما صنعت وأباك؟ ونحوه: ولا بَسْتَ أباك.
ورد بأن في هذا إحالة لباب المفعول معه، إذ صار بالتقدير المذكور مفعولًا به.
(ولا بها، خلافًا للجرجاني) - وكأنه لما رأى اختصاصها بالاسم ادعى أن النصب بها كإن. ورد بأنه لو كان كذلك لاتصل الضمير بها كما يتصل بإن فيجوز: قمتُ وك تريدُ: وإياك، ولا يجوز ذلك.
(ولا بالخلاف، خلافًا للكوفيين) - ورد بأن الخلاف لو كان ناصبًا لقيل: ما قام زيدٌ لكن عمرًا بالنصب، ولا يقال بل يرفع.
(وقد تقع هذه الواو قبل ما لا يصح عطفه، خلافًا لابن جني) - وما قاله ابن جني محكي عن الأخفش، وبه قال السيرافي والفارسي وغيرهما. وما قاله المصنف هو قول ابن خروف، ويستدل له بقولهم: استوى الماءُ والخشبة، وما زلتُ أسيرُ والنيل. وفيه بحث.
(ولا يقدم المفعولُ معه على عامل المصاحب باتفاق) - فلا تقول: والخشبة استوى الماءُ، وإن جاز: مع الخشبة استوى الماءُ، لأن الواو كالهمزة المعدية.

1 / 540