512

المراجعة 106

18 ربيع الثاني سنة 1330

1 احتجاج ابن عباس

2 احتجاج الحسن والحسين

3 احتاج أبطال الشيعة من الصحابة

4 الاشارة الى احتجاجهم بالوصية.

1 الفتكم الى محاورة ابن عباس وعمر إذا قال عمر (في حديث طويل دار بينهما):

«يا بن عباس أتدري ما منع قومكم منكم بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ (قال ابن عباس): فكرهت أن أجيبه، فقلت له: إن لم أكن أدري فإن أمير المؤمنين يدري، فقال عمر: كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة فتجحفوا على قومكم بجحا بجحا (1) ، فاختارت قريش لأنفسها فأصابت ووفقت (قال): فقلت: يا أمير المؤمنين، ان تأذن لي في الكلام وتمط عني الغضب، تكلمت، قال: تكلم (قال ابن عباس): أما قولك يا أمير المؤمنين: أختارت قريش لأنفسها فأصابت ووفقت، فلو أن قريشا اختارت لأنفسها من حين اختار الله لها، لكان الصواب بيدها غير مردود ولا محسود، وأما قولك: أنهم أبو أن تكون لنا النبوة والخلافة، فإن الله عز وجل، وصف قوما بالكراهة، فقال: «ذلك بأنهم كرهوا ما انزل الله فأحبط أعمالهم» فقال عمر: هيهات يا بن عباس، قد كانت تبلغني عنك أشياء أكره أن أقرك عليها فتزيل منزلتك مني، قلت: ما هي يا أمير المؤمنين؟ فان كانت حقا فما ينبغي أن تزيل منزلتي منك، وان كانت باطلا فمثلي أماط الباطل عن نفسه، فقال عمر: بلغني أنك تقول: انما *** 501 )

Bogga 500