وسئل الصادق - عليه السلام - عن قول الله تبارك وتعالى: (فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ) قال: القانع الذي يقنع بما تعطيه، والمعتر الذي يعتريك .
وسئل - عليه السلام - عن لحوم الأضاحي فقال: كان علي بن الحسين، وأبو جعفر - عليهما السلام - يتصدقان بثلث على جيرانهم وثلث على السؤال، ويمسكان الثلث الآخر لأهل البيت .
وكره أبو عبد الله - عليه السلام - أن يطعم المشرك من لحوم الأضاحي .
وكان علي بن الحسين - عليه السلام - يطعم من ذبيحته الحرورية ، ويعلم أنهم حرورية .
ولا بأس باخراج الجلد والسنام من الحرم، ولا يجوز إخراج اللحم منه .
وسئل الصادق - عليه السلام - عن فداء الصيد، يأكل صاحبه من لحمه؟ فقال: يأكل من أضحيته، ويتصدق بالفداء .
Bogga 275
باب الخمس
باب الصدقة
باب ثواب الأعمال
باب النكاح
باب العقيقة
باب المتعة
باب الطلاق
باب المكاسب والتجارات
باب الربا
باب الدين
باب الكفالات
باب اللقطة
باب ما هو بمنزلة اللقطة
باب الرهن، والوديعة، والعارية، وغير ذلك
باب المزارعة، والإجارة، وشراء أراضي أهل الذمة وبيعها، وبيع الكلاء والزرع وشرب الماء