16

Muniyat al-Sul fi Tafḍīl al-Rasūl ﷺ

منية السول في تفضيل الرسول ﷺ

Tifaftire

د. صلاح الدين المنجد

Daabacaha

دار الكتاب الجديد-بيروت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
ومنها: أنَّ الله تعالى أثنى على خُلُقِه فقال: (وإنّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ). واستعظامُ العظماء للشيء يدُلَّ على إيغاله في العظمة. فما الظنُّ باستعظام أعظم العظماء.
ومنها: أنَّ الله تعالى كلّمه بأنواع الوحي، وهي ثلاثةٌ: أحدُها الرؤيا الصالحةُ، والثاني الكلامُ من غَيْرِ واسِطة، والثالثُ مع جبريل ﷺ.
ومنها: أنَّ كتابه ﷺ، مُشْتَمِلٌ على ما اشتملت عليه التوراةُ والإنجيلُ والزّبور. وفُضِّل بالمفصّل.
ومنها: أنَّ أمّته أقلّ عملًا ممن قبلهم، وأكثرُ أجْرًا، كما جاء في الحديث.

1 / 31