حمرة، وهذا رأي البصريين وما ورد ما قاله أبو الطيب إلا في بيتين شاذين غير مأخوذ بهما ولا معول عليهما فأحدهما) من قول الراجز (:
جاريةٌ في درْعها الفضفاض ... أبيض من أخت بني إِباضِ
والآخر:
إذ الرّجالُ شَتوا وأشتدَّ أكلهُمُ ... فأنْتَ أبيضهُمْ سربال طَبّاخِ
هذا حال الإعراب وأما المعنى فأخذه من قول أبي تمام:
لَهُ مَنْظرٌ في العَينِ أبيض ناصِعُ ... ولكّنهُ في القلب أسودُ أسْفَعُ