فقال: لا أعرف هذا ولعله مذهب البصريين ولا أعمل على قولهم، قال: فقلت له هذا في كتاب ابن السكيت في المذكر والمؤنث فقال: ليس ذلك فيه فأخرجته من خزانة الرئيس الذي كنا عنده، فلما قرأه قال: ليس هذا بخط جيد أنا أكتب خيرًا، فقلت: ما جلسنا للتخاير بالخطوط فانقطع في يدي، وقلت له يومًا: كيف تصغّر مختارًا فقال: مختار لا تصغر وقلت: لهن مختارًا وأم حنين لك العافية،