Munaadolojiya
المونادولوجيا والمبادئ العقلية للطبيعة والفضل الإلهي
Noocyada
ولما كان الإنسان يفطن إلى
37
إدراكه بمجرد أن يفيق من الإغماء فلا بد أن مثل هذا الإدراك قد وجد لديه قبل ذلك مباشرة، وإن لم يكن عندئذ على وعي به؛ لأن الإدراك لا يمكن أن ينشأ نشأة طبيعية إلا عن إدراك آخر، شأنه في هذا شأن الحركة التي لا يمكن أن تنشأ نشأة طبيعية إلا عن حركة
38 (قارن التيوديسية 401-403). (24)
نتبين من هذا أننا سنكون دائما في حالة الإغماء إذا خلت إدراكاتنا من التميز،
39
والتطلع إلى مرتبة أسمى. والواقع أن هذه هي حالة المونادات المتناهية في البساطة. (25)
كذلك نرى أن الطبيعة قد أعطت للحيوانات إدراكات متميزة عندما نتبين أنها قد كفلت لها أعضاء تجمع عددا كبيرا من الأشعة أو الذبذبات الهوائية؛ لكي تجعلها بهذا التوحيد أكثر فاعلية. وشبيه بهذا ما يحدث عند الشم والذوق واللمس، ولعله أن يكون شبيها بما يحدث مع عدد آخر من الإحساسات التي نجهلها. وسوف أفسر بعد قليل
40
كيف تصور الأحداث التي تجري في النفس ما يتم في الأعضاء. (26)
Bog aan la aqoon