152

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Tifaftire

زهير الشاويش

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Lambarka Daabacaadda

ط٢

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥م

Goobta Daabacaadda

بيروت

قَالَ ألاسدي وَفِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة كَانَ غربي الميطورية مدرسة للحنفية يُقَال لَهَا الآمدية حكى لي من شَاهدهَا وَهِي عامرة وعَلى بَابهَا طواشية وَقَالَ لي ناظرها أَنَّهَا تربة
وَقَالَ ابْن طولون فِي تَارِيخ الصالحية وَحكى لي بَعضهم أَن الآمدية قَرْيَة ولعلها مدرسة قصد التمويه عَنْهَا خوفًا من الْفُقَهَاء وَقَالَ العلموي لَا يعلم محلهَا انْتهى
وأيا مَا كَانَت فقد اندرست وانطمست آثارها من عهد بعيد وَيُمكن أَن موضعهَا الْآن بُسْتَان وَلم أر من تعرض لترجمة واقفها
حرف الْبَاء
الْمدرسَة البدرية
قبالة الشبلية الَّتِي بِالْجَبَلِ عِنْد الجسر الْمَعْرُوف بجسر كحيل ثمَّ بجسر الشبلية وَفِي كَلَام ابْن كثير أَنَّهَا جعلت فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَسَبْعمائة جَامعا فِيهِ خطْبَة وَيَوْم جُمُعَة ووقفها نصف حمام بقرية مسنون والبستان بِقرب جسر كحيل كَذَا رايته مَكْتُوبًا على عتبتها وَقَالَ الشَّيْخ مَحْمُود الْعَدوي فِي زياداته على مُخْتَصر تَنْبِيه الطَّالِب للعلموي أَقُول البدرية الْمَشْهُورَة بَين النَّاس بِجَامِع البدرية قد تَغَيَّرت أَحْوَاله وَوَقع سقفه ودثرت عِمَارَته وَتصرف فِي آلاته وَصَارَ خرابة من الخرابات وَأما وَقفه فأضيف إِلَى وقف الْجَامِع المظفري يَعْنِي جَامع الْحَنَابِلَة الْمَعْرُوف بِجَامِع الْجَبَل انْتهى
أَقُول وبقرب جسر كحيل الَّذِي على نهر تورا مَوضِع يعرف الْآن بالشبلي والبدري وَقد وقفت على البدري فِي بُسْتَان هُنَاكَ يُقَال لَهُ السنبوسكي من جِهَة طَرِيق عين الكرش فَرَأَيْت هُنَاكَ قبَّة مهدومة الْأَعْلَى مِنْهَا وَبهَا قبران بِجَانِب نهر تورا وَهُنَاكَ كَانَ مَحل الْمدرسَة البدرية
تَرْجَمَة بانيها
بناها الْأَمِير بدر الدّين حسن بن الداية الْمَعْرُوف بلؤلؤ وَكَانَ أَمِيرا مُعظما تولى

1 / 153