============================================================
ذكر فزوة خيبر: كانت في المحرم سنة سبع ففتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم- من حصوتهم حصن ناعم والقبوص والشق وغيرها، وحاز الاموال واشتد الحصار على حصنين وهما الوطيح والسثلالم حتى ايقنوا بالعلاك فسألوه أن تحقن دماؤهم ويخلي(2) لهم الاموال، ففعل، ثم سالوا ان يعاملهم في الاموال على التصف فعاملهم على ذلك ، على أنه متى شاء أخرجهم ولما بلغ ذلك أهل فدك راسلوه يسألونه في ذلك، وكانت هذه الحصون فينا للمسلمين، وكانت فدك خالصة له لق الله عليه وفي هذه الغزوة أهدت زينب بنت الحارث اليهودية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - شاة مسمومة، فأخذ منها هو وبشر بن البراء، فأما بشر فأساغها، واما هو - صلى الله عليه وسلم - فلفظها(23) وقال: ان هذا العضد ليخيرني أنه مسموم . ومات منها بشرء ولم يزل اليهود على هذه المعاملة الى حصول (24) صدر من خلافة عسر - رضي الله عنه - فبلغه ما قاله النبي - صلي الله عليه وسلم - في وجعه "لايجتمع في جزيرة العرب دينان فأجلاهم عنها* ذكر لتح مكة شرفها الله تعالى : و ذلك في العشرين من شهر رمضان سنة ثمان ، وكان السبب أن (22) كذا ورد نص المخطوط المصور ولعل الاصل * وتخلى له الاموال " كما يدل عله سياق الاخبار وتؤيده التواريخ الاخرى.
(23) في " امتاع الابماع بما للرسول من الابناء والاموال والحقدة والمتاع * لقريري م 24 - 2روآنهمى رنول اله - صيم (ربيد وقال : كفوا ايديكم فان هذه الذراع تخبرنى انها مسمومة 0. وقال الجو مري في الصحاح(" مازالت اكلة خيبرا تعادتى فهذا اوان تطعته ابهري * بعد قوله * وفي الحديث (24) في هذه الكلمة اصلاح بقلم الناسخ عماها به
Bogga 62