Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Soo gaabinta Buugga Al-Siyaq ee Taariikhda Naysabuur
Abd al-Ghafir al-Naysaburi (d. 600 / 1203)المختصر من كتاب السياق لتأريخ نيسابور
~~المعالى الجوينى، أنه رأى فى المنام، كأنه قيل له: عد عقائد أهل الحق. قال:
~~فكنت أذكرها إذ سمعت نداء كان مفهومى منه، أنى أسمه من الحق تبارك وتعالى،
~~يقول: ألم نقل إن ابن الصابونى رجل مسلم.
وقرأت أيضا، من خط السكرى حكاية رؤيا رآها الشيخ أبو العباس الشقانى،
~~واستدعى منه شيخ الإسلام أن يكتبها، فكتب: يقول أحد بن محمد الحسنوى : لولا
~~امتناع خروجى عن طاعة الأستذ الإمام شيخ الإسلام؛ لوجوبها على، لم أكن
~~لأحكى شيئا من هذه الرؤيا، هيبة لها، لما فيها مما لا أستجيز ذكرها، فرقا
~~منها، ثم ذكر زيارته لتربة الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة يوما، وأنه طاب
~~وقته عندها، فرجع إلى بيته، ونام وقت الهاجرة، فرأى الحق تبارك وتعالى فى
~~منامه ذكر الإمام بما قال، ولم يحك ذلك، ثم عقب ذلك بحديث الأستاذ الإمام،
~~وذكر أشياء نسيت بعضها، والذى أذكر منها، أنه قال: وأما ابن ذلك المظلوم،
~~فإن له عندنا قرى، ونعمى، وزلفى. إلى آخر ما كان منه.
ثم قال أبو العباس: كتبته، وحق الحق، لحرمته، وطاعة لأمره.
وقرأت من خط قديم معروف، أنه حكى عن يهودى أنه قال: اغتممت لوفاة أبى نصر
~~الصابونى، وقتله، فاستغفرت له، ونمت، فرأيته فى المنام، وعليه ثياب خضر، ما
~~رأيت مثلها قط، وهو جالس على كرسى، بين يديه جماعة كثيرة من الملائكة،
~~وعليهم ثياب خضر، فقلت: يا أستاذ أليس قد قتلوك؟
قال: فعلوا بى ما رأيت.
فقلت: ما فعل بك ربك؟
قال: يا أبا جوانمرد، كلمة بالفارسية، لمثلى يقال هذا؟ غفر لى، وغفر لمن
~~صلى على، كبيرهم وصغيرهم، ومن يكون على طريقى.
قلت: أما أنا فلم أصل عليك.
قال: لأنك لم تكن على طريقى.
فقلت: إيش أفعل لأكون طريقك؟
فقال: قل أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.
فقلت ذلك؛ ثم قلت: أنا مولاك.
Bogga 438