175

Mukhtar Sihah

مختار الصحاح

Baare

يوسف الشيخ محمد

Daabacaha

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Lambarka Daabacaadda

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Goobta Daabacaadda

بيروت - صيدا

ص هـ ر: (الْأَصْهَارُ) أَهْلُ بَيْتِ الْمَرْأَةِ عَنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ (الصِّهْرَ) مِنَ الْأَحْمَاءِ وَالْأَخْتَانِ جَمِيعًا. وَ(صَهَرَ) الشَّيْءَ (فَانْصَهَرَ) أَيْ أَذَابَهُ فَذَابَ وَبَابُهُ قَطَعَ فَهُوَ (صَهِيرٌ) . قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾ [الحج: ٢٠] .
ص هـ ر ج: (الصِّهْرِيجُ) بِكَسْرِ الصَّادِ حَوْضٌ يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ وَالْجَمْعُ (صَهَارِيجُ) بِفَتْحِ الصَّادِ.
ص هـ ل: (الصَّهِيلُ) صَوْتُ الْفَرَسِ وَقَدْ (صَهَلَ) يَصْهِلُ بِالْكَسْرِ (صَهِيلًا) وَ(صُهَالًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ فَهُوَ فَرَسٌ (صَهَّالٌ) . ص هـ: (صَهْ) مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ وَمَعْنَاهُ اسْكُتْ. تَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَسْكَتَّهُ: صَهْ. فَإِنْ وَصَلْتَ نَوَّنْتَ فَقُلْتَ: صَهٍ صَهْ، وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: إِذَا قُلْتَ صَهٍ يَا رَجُلُ بِالتَّنْوِينِ فَإِنَّمَا تُرِيدُ الْفَرْقَ بَيْنَ التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ لِأَنَّ التَّنْوِينَ تَنْكِيرٌ.
ص وب: (الصَّوْبُ) نُزُولُ الْمَطَرِ وَبَابُهُ قَالَ. وَ(الصَّيِّبُ) السَّحَابُ ذُو الصَّوْبِ. وَ(صَابَهُ) الْمَطَرُ أَيْ مُطِرَ. وَ(صَابَ) السَّهْمُ مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ فِي (أَصَابَ) وَفِي الْمَثَلِ: مَعَ الْخَوَاطِئِ سَهْمٌ (صَائِبٌ) . وَ(الصَّوْبُ) لُغَةٌ فِي الصَّوَابِ، وَ(الصَّوَابُ) ضِدُّ الْخَطَإِ. وَ(الْمُصَابُ) مَفْعُولٌ مِنْ (أَصَابَتْهُ) مُصِيبَةٌ. وَ(الْمُصَابُ) أَيْضًا الْإِصَابَةُ. وَرَجُلٌ (مُصَابٌ) أَيْ بِهِ طَرَفُ جُنُونٍ. وَ(صَوَّبَهُ) قَالَ لَهُ: (أَصَبْتَ) . وَ(اسْتَصْوَبَ) فِعْلَهُ وَ(اسْتَصَابَ) فِعْلَهُ بِمَعْنًى. وَ(الْمُصِيبَةُ) وَاحِدَةُ (الْمَصَائِبِ) وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى هَمْزِ الْمَصَائِبِ وَأَصْلُهَا الْوَاوُ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى (مَصَاوِبَ) وَهُوَ الْأَصْلُ. وَ(الْمَصُوبَةُ) بِوَزْنِ الْمَثُوبَةِ لُغَةٌ فِي الْمُصِيبَةِ. وَ(الصَّابُ) بِتَخْفِيفِ الْبَاءِ عُصَارَةُ شَجَرٍ مُرٍّ.
ص وت: (الصَّوْتُ) مَعْرُوفٌ وَ(صَاتَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ قَالَ، وَ(صَوَّتَ) أَيْضًا (تَصْوِيتًا) وَ(الصَّائِتُ) الصَّائِحُ. وَرَجُلٌ (صَيِّتٌ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَكَسْرِهَا وَ(صَاتٌ) أَيْضًا أَيْ شَدِيدُ الصَّوْتِ. وَ(الصِّيتُ) بِالْكَسْرِ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ الَّذِي يَنْتَشِرُ فِي النَّاسِ دُونَ الْقَبِيحِ، يُقَالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: انْتَشَرَ (صَوْتُهُ) فِي النَّاسِ بِمَعْنَى صِيتِهِ.
ص وخ: (أَصَاخَ) لَهُ اسْتَمَعَ.
ص ور: (الصُّورُ) الْقَرْنُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ [الأنعام: ٧٣] قَالَ الْكَلْبِيُّ: لَا أَدْرِي مَا الصُّورُ. وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ (صُورَةٍ) مِثْلُ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ أَيْ يُنْفَخُ فِي صُورِ الْمَوْتَى الْأَرْوَاحُ. وَقَرَأَ الْحَسَنُ: «﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّوَرِ﴾ [الأنعام: ٧٣]» بِفَتْحِ الْوَاوِ. وَ(الصِّوَرُ) بِكَسْرِ الصَّادِ لُغَةٌ فِي الصُّوَرِ جَمْعُ صُورَةٍ. وَ(صَوَّرَهُ تَصْوِيرًا) (فَتَصَوَّرَ) وَ(تَصَوَّرْتُ) الشَّيْءَ تَوَهَّمْتُ (صُورَتَهُ فَتَصَوَّرَ) لِي. وَ(التَّصَاوِيرُ) التَّمَاثِيلُ. وَ(صَارَهُ) أَمَالَهُ مِنْ بَابِ قَالَ وَبَاعَ. وَقُرِئَ: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ [البقرة: ٢٦٠] بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا، قَالَ الْأَخْفَشُ: يَعْنِي وَجِّهْهُنَّ. وَ(صَارَ) الشَّيْءَ أَيْضًا مِنَ الْبَابَيْنِ قَطَعَهُ وَفَصَلَهُ: فَمَنْ فَسَّرَهُ بِهَذَا جَعَلَ فِي الْآيَةِ تَقْدِيمًا وَتَأْخِيرًا تَقْدِيرُهُ: فَخُذْ إِلَيْكَ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ.
ص وع: (الصَّاعُ) الَّذِي يُكَالُ بِهِ وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَالْجَمْعُ (أَصْوُعٌ) وَإِنْ شِئْتَ أَبْدَلْتَ مِنَ الْوَاوِ الْمَضْمُومَةِ هَمْزَةً. وَ(الصُّوَاعُ) لُغَةٌ فِي الصَّاعِ وَقِيلَ هُوَ إِنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ.
ص وغ: (صَاغَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ قَالَ فَهُوَ (صَائِغٌ) وَ(صَوَّاغٌ) وَ(صَيَّاغٌ) أَيْضًا فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ. وَعَمَلُهُ (الصِّيَاغَةُ) وَفُلَانٌ (يَصُوغُ) الْكَذِبَ وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «كِذْبَةٌ كَذَبَهَا (الصَّوَّاغُونَ)» .
ص وف: (الصُّوفُ) لِلشَّاةِ وَ(الصُّوفَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ.
ص ول: (صَالَ) عَلَيْهِ اسْتَطَالَ وَصَالَ عَلَيْهِ وَثَبَ وَبَابُهُ قَالَ وَ(صَوْلَةً) أَيْضًا، يُقَالُ: رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ. وَ(الْمُصَاوَلَةُ) الْمُوَاثَبَةُ وَكَذَلِكَ (الصِّيَالُ) وَ(الصِّيَالَةُ) . وَ(صَؤُلَ) الْبَعِيرُ بِالْهَمْزِ مِنْ بَابِ ظَرُفَ إِذَا صَارَ يَقْتُلُ النَّاسَ وَيَعْدُو عَلَيْهِمْ فَهُوَ جَمَلٌ (صَئُولٌ) .
صَوْلَجَانٌ فِي ص ل ج.
ص وم: قَالَ الْخَلِيلُ: (الصَّوْمُ) قِيَامٌ بِلَا عَمَلٍ. وَالصَّوْمُ أَيْضًا الْإِمْسَاكُ عَنِ الطُّعْمِ وَقَدْ (صَامَ) الرَّجُلُ ⦗١٨١⦘ مِنْ بَابِ قَالَ وَ(صِيَامًا) أَيْضًا. وَقَوْمٌ (صُوَّمٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَ(صُيَّمٌ) أَيْضًا. وَرَجُلٌ (صَوْمَانُ) أَيْ صَائِمٌ. وَ(صَامَ) الْفَرَسُ قَامَ عَلَى غَيْرِ اعْتِلَافٍ. وَصَامَ النَّهَارُ قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَاعْتَدَلَ. وَ(الصَّوْمُ) أَيْضًا رُكُودُ الرِّيَاحِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: ٢٦] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: صَمْتًا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ مُمْسِكٍ عَنْ طَعَامٍ أَوْ كَلَامٍ أَوْ سَيْرٍ فَهُوَ (صَائِمٌ) .

1 / 180