وتأويل ذلك كله: إن الله في جميع الأشياء كائن وفي كل الخلق موجود، على معنى الأحداث والإنشاء والزيادة فيها، والنقصان منها، والإحاطة والحفظ لها، وقد يقولون: أمير المؤمنين في المظالم، والناس في الصلاة، لا يريدون أن ذلك يكون لهم وعاء ومكانا، فإن سألوا عن قول موسى عليه السلام: {رب أرني أنظر إليك} (¬1)
¬__________
(¬1) سورة الأعراف آية رقم 143.
وفي رواية الحسن عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ انقطاع، ولا ثبت سماعه من أبي هريرة، وروي من وجه آخر منقطع عن أبي ذر _رضي الله عنه_.
Bogga 153