727

Mughrib

المغرب في حلى المغرب

Tifaftire

د. شوقي ضيف

Daabacaha

دار المعارف

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٩٥٥

Goobta Daabacaadda

القاهرة

.. ونَضوا شِفارَهُم الصقيلةَ دونه ... حَتَّى حَسبنَا أنَّها أشفارُهُ
فِي وَجَنتَيْه من المهنَّد مَا اكتسى ... يَوْم الوَغى وبمقلتيه غِرارُهُ ...
وَقَوله ... وزائرة زارت مَعَ اللَّيْل مَضْجَعي ... فعانقْتُ غُصْنَ البان مِنْهَا إِلَى الْفجْر
أسائلُها أَيْن الوشاح وَقد أَتَت ... مُعَطَّلةً مِنْهُ مُعَطَّرَةَ النَّشْرِ
فقالتْ وأوْمَتْ للسِّوار نقلتُه ... إِلَى مِعْصَمِي لما تَقَلْقَل فِي خَصْري ...
وَقَوله ... رَقَّ النسيمُ وراق الرَّوضُ بالزَّهَر ... فَنَبِّهِ الكأسَ والإبريق بالوَتَرِ
مَا العيشُ إِلَّا اصطباحُ الراح أَو شَنَب ... يُغْنى عَن الراح من سَلْسال ذِي أُشُرِ
قل للكواكب غُضِّي للكَرَى مُقَلًا ... فأعيُنُ الزَّهر أولى مِنْك بالسَّهَرِ
وللصباح أَلا فانشُرْ رداءَ سَنًا ... هَذَا الدُّجى قد طوتْه راحةُ السَّحَر
وَقَامَ بالقهوة الصَّهْبَاء ذُو هَيَفٍ ... يكَاد معْطَفُهُ يَنْقَدُّ بالنَّظَرِ
يطفو عَلَيْهَا إِذا ماشجها دُررٌ ... من عِقدِه اختُلسَت أَو ثَغْرِه الخَصِر
فالكأسُ فِي كفِّه بِالرَّاحِ مُتْرَعةٌ ... كهالةِ أحدَقَتْ فِي الأُفْق بالقمر ...
وَقَوله ... وَمَا شقَّ وجنته عابثٌ ... وَلكنهَا آيةٌ للبشَرْ
جلاها لنا الله كَيْمَا نرى ... بهَا كَيفَ كَانَ انشقاقُ القَمَرْ ...

2 / 332