546

Mughrib

المغرب في حلى المغرب

Tifaftire

د. شوقي ضيف

Daabacaha

دار المعارف

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٩٥٥

Goobta Daabacaadda

القاهرة

خرجت إِلَى وَادي مَدِينَة وَادي آش مَعَ جوَار فسبحت مَعَهُنَّ وَكَانَ لَهَا مِنْهُنَّ هوى ... أَبَاحَ الدَّمْعُ أسْرَارِي بَوَادِي ... لَهُ فِي الحُسْنِ آَثَارٌ بَوَادِي
فَمِنْ نَهْرٍ يَطُوفُ بِكُلِّ رَوْضٍ ... وَمِنْ رَوْضٍ يَطُوفُ بِكُلِّ وَادِ
وَمِنْ بَيْنِ الظباء مهاة إنس ... لهالبي وَقَدْ سَلَبَتْ فُؤَادِي
لَهَا لَحْظٌ تُرَقِّدُهُ لأمْرٍ ... وَذَاكَ الْأَمر يَمْنعنِي رقادي
إِذا سدلت ذوائبها عَلَيْهَا ... رَأَيْتَ البَدْرَ فِي أُفْقِ الدَآَدِ
كَأَنَّ الصُبْحَ مَاتَ لَهُ شَقِيقٌ ... فَمِنْ حُزْنٍ تَسَرْبَلَ بِالسَوَادِ ...
وَأحسن شعرهَا قَوْلهَا ... وَلَمَّا أَبَى الوَاشُونَ إلاَّ فُرَاقَنَا
وَمَا لَهُمْ عِنْدِي وَعِنْدَكَ مِنْ ثَارِ
وَشَنُّوا عَلَى أَسْمَاعِنَا كُلَّ غَارَةٍ ... وَقَلَّ حُمَاتِي عِنْدَ ذَاكَ وَأَنْصَارِي
غَزَوْتُهُمُ مِنْ مُقْلَتَيْكَ وادمعي ... وَمن نَفْسِي بِالسَّيْفِ وَالمَاءِ وَالنَّارِ ...

2 / 146