هَنٌ: كناية عن الفرج وغيره مما يستقبح ذكره، وفي فلان هَنَاتٌ. أي: خصال سوء، وعلى هذا ما روي: «سيكون هَنَاتٌ» «٢»، قال تعالى: إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ [المائدة/ ٢٤] .
هنأ
الْهَنِيءُ: كلّ ما لا يلحق فيه مشقّة، ولا يعقب وخامة. وأصله في الطّعام يقال: هَنِئَ الطّعامُ فهو هَنِيءٌ. قال ﷿: فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا
ضرب من القطران، يقال: هَنَأْتُ الإبلَ، فهي مَهْنُوءَةٌ.
هود
الْهَوْدُ: الرّجوع برفق، ومنه: التَّهْوِيدُ، وهو
(١) العجز لزيادة الأعجم، وصدره:
تدلي بودّي إذا لاقيتني كذبا
وهو في مجاز القرآن ٢/ ٣١١، وتفسير الطبري ٣٠/ ١٦١، وتفسير القرطبي ٢٠/ ١٨٢، واللسان (همز) .
(٢) عن عرفجة بن أسعد أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمة وهم جميع فاضربوه بالسيف، كائنا من كان» أخرجه أحمد ٢/ ٢٤، ومسلم في الإمارة رقم ٥٩.