وهو في ديوان ص ٨٨٥، والمجمل ٣/ ٦٥٥، والأضداد ص ٣٢٢، وتهذيب اللغة ٢/ ٣١٠. النغانغ: لحمات عند اللهوات.
(٢) قال ابن فارس: ويقال: إنّ العاذرة: المرأة المستحاضة، وفيه نظر، كأنهم أقاموا الفاعل مقام المفعول، لأنها تعذر في ترك الوضوء والاغتسال. انظر: المجمل ٣/ ٦٥٦.
(٣) انظر: المجمل ٣/ ٦١٢.
(٤) البيت في شرح الحماسة للتبريزي ٤/ ٤٤ دون نسبة، وبعده:
رضوا بصفات ما عدموه جهلا ... وحسن القول من حسن الفعال